د. حمودي : تحدياتنا اربع ، جعلناها ركائز لجلسات المؤتمر والحوار هو المنهج الأنسب لتجاوز مشاكل البلاد

في كلمته خلال انطلاق حوار بغداد ..
د. حمودي : تحدياتنا اربع ، جعلناها ركائز لجلسات المؤتمر والحوار هو المنهج الأنسب لتجاوز مشاكل البلاداكد عضو هياة رئاسة مجلس النواب الشيخ د. همام حمودي ان التحديات التي تواجه البلد بعد ثلاثة عشر سنة من سقوط الطاغية ، وتجارب طويلة مع المجموعات التكفيرية ، ادرجت ضمن محاور وركائز رئيسية لجلسات مؤتمر حوار بغداد ، جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح اعمال مؤتمر حوار بغداد بمبنى البرلمان اليوم .
واضاف ” ان التحديات التي ستدرس تتجلى بأربع ، تبدأ بتجاوز تحدي الأمــن ، فهو أساس الدولة واستقرارها ، وبنـاء الدولـة على أساس المواطنة وسيادة القانون ، واستحقاقات الانتصار من رعاية عوائـل الشهداء وعلاج الجرحى وإعادة النازحين إلى بيوتهم وغير ذلك ، ورابعها دراسة لوضع المنطقة وتوجهاتها المستقبلية ، وتعزيز دور العراق في محيطه العربي والإسلامي والدولي، وتحصين جبهته الداخلية من التدخلات الخارجية المستمرة .
رأى د. حمودي ان الحــوار الذي توسم به عنوان المؤتمر هو المنهج الأنسب والأقوم في فهم بعضنا الآخر ، واستلهام الحلول، وتجاوز المشكلات ، مستدركاً ” ان الإنتصارات كانت موضع إعجاب العالم وافـرزت الأصدقاء والأعداء وساهمت في إعادة الروح الوطنية للعراقيين، وتعزيز أواصر الثقة والتفاهم بينهم وهـذه خطوة مهمة وأساسية لإعادة قراءة الأوضاع، وبناء رؤية مستقبل العراق بعد داعش.

واوضح ” ان سقوط دولة داعش يعد مفخرة لكل العراقيين وثمرة لجهد وتلاحم وطني يعتزون به ، وسيكون صفحة مضيئة وملهمة من تاريخهم ووحدتهم الوطنية، معرباً عن امله أن تشهد اعمال المؤتمر نقاشاً وحواراً جاداً، وشجاعاً في الدخول لعمق الأزمات ، لافتاً الى ضرورة الاخذ بالرؤى والافكار التي تطرح ضمن حوارات واقعية ناجحة ومثمرة ترسم مسار خياراتنـا لما بعد الانتصار.