برعاية عضو هيئة الرئاسة الشيخ همام حمودي مجلس النواب يقيم ندوة لدعم الصناعة الوطنية

برعاية عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ د.همام حمودي أقامت منظمة مؤتمر النخب والكفاءات العراقية وبالتعاون مع وزارة الصناعة والمعادن حلقة نقاشية بعنوان ” بدعم صناعتنا نرسخ سيادتنا) يوم الأربعاء 25/1/2017 وبحضور عدد من السادة اعضاء مجلس النواب والسيد وزير الصناعة والمعادن ومختصين بالشأن الاقتصادي وممثلين عن القطاع الخاص لبحث المعوقات التي تقف حائلاً دون تطوير الواقع الصناعي في العراق والسبل الكفيلة في تذليل تلك العقبات.

وبين الدكتور حمودي عضو هيئة الرئاسة في الندوة التي عقدت في القاعة رقم (1) بمبنى مجلس النواب أنه لاتوجد ارادة حقيقة من قبل الحكومة العراقية في الاهتمام بالقطاع الصناعي في البلاد مما يلقي بظلاله لقلة توفر المنتجات الوطنية وتعويضها باستيراد المنتجات لسد حاجة المواطن.
وأوضح الشيخ حمودي أن مشكلة المنافذ الحدودية في كردستان منفذ( ابراهيم الخليل) وفي محافظتي البصرة والأنبار بعدم السيطرة عليها، فضلاً عن وجود فساد اداري بتلك المنافذ يؤدي بشل حركة تقدم الصناعة الوطنية، متسائلاً هل نحن قادرون على ضبط الأمن فالمسألة فيها نزاهة عالية المسألة ليست في تسويق المنتج بل في انتاجه والدولة تفرض هيبتها في فرض المنتج وخاصة أن أخطبوط الفساد لايريد لهذا المنتج ان ينمو فهل نحن مستعدون للتصدي ، مؤكدا بالقول نعم قادرون على ذلك بالتعاون المشترك بين المواطن والرأي العام الذي يقع على عاتقه الترويج للمنتج المحلي وعلى المواطن دعمه، متمنياً بأن يأخذ كل من لجنة النزاهة النيابية ومجلس الوزراء دوره في المحاسبة والمراقبة بشأن دعم المنتج الوطني.
من جهته أكد النائب احمد الكناني رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار حرص اللجنة تمرير أربعة قوانين داعمه لقطاع الصناعي ، فضلاً عن مصادقة مجلس النواب على العديد من الاتفاقيات والتعاون المشترك بين العراق مع الدول لتنشيط القطاع الصناعي.
وأوضح النائب الكناني باننا بحاجة الى دعم السوق بالمنتج المحلي الاستهلاكي وتقليل الاستيراد الذي من شأنه المساهمة في التقليل من هدر المال العام.
من جانبه أثنى السيد محمد شياع السوداني وزير الصناعة والمعادن/وكالة على دعم مجلس النواب ولجنة الاقتصاد النيابية للمنتج الوطني.
وأكد السوداني ان الوزارة قطعت اشواطا كبيرة في تطوير مصانعها والارتقاء بالواقع الصناعي ، مبيناً سعيها في ايجاد فرص عمل ووضع استيراتيجة كجزء من الاصلاح من خلال النظر الى ما هو ابعد من الاحتياجات الخاصة والانية الى بناء البنى التحتية .
بدوره أوضح السيد مجاهد ابو الهيل رئيس هيئة امناء شبكة الإعلام العراقي ان المواطن العراقي يفخر بالمنتج المحلي امام الاجنبي وهو بذاته دعم للمنتج الوطني ، مشيرا الى ان قناة العراقية دعمت المنتج الوطني من خلال تقديم برامج واخبار بالاضافة الى وجود المانشيت الاقتصادي مقترحا قيام شركات القطاع الخاص برعاية البرامج التلفزيونية وتخصيص ساعة اسبوعية في القنوات العراقية لدعم المنتج الوطني وتشجيع كتاب الدراما لاعداد برامج تشجع المواطن على استهلاك المنتج المحلي.

من جانبه شدد السيد مؤيد اللامي رئيس اتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين العراقيين على اهمية الورشة كونها اعادت الى الواجهة قضية غابت لاكثر من عشر سنوات في مجال عدم الاهتمام بالواقع الصناعي بالعراق.

وبين اللامي الى اهمية الارتقاء بالمنتج المحلي ليكون منافسا للمنتجات المستوردة، مشيرا الى ان اهمية اعتماد الية علمية مؤثرة لاستقطاب المستهلك للمنتج المحلي، حاثا وزارة الصناعة والقطاعين العام والخاص الى الارتقاء بالمنتج المحلي.

وتخللت الندوة حلقة نقاشية ضمت عددا من الخبراء الاقتصاديين والاكاديميين والصناعيين الذين قدموا بحوثا متنوعة بشان واقع الصناعة في العراق وسبل النهوض بها ودور القطاع الخاص بالمضمون والمعالجات واليات حماية الصناعة الوطنية فضلا عن طرح مقترحات للنهوض بالقطاع الصناعي وواقع الاستثمار الصناعي في العراق وآفاقه المستقبلية.

وفي المداخلات دعا السيد سامي الأعرجي رئيس هيئة الاستثمار الوطنية الى تفعيل القوانين الملزمة بدعم المنتج الوطني ومنها قانون الاستثمار الذي لم تطبق معظم فقراته.
كما اوضح السيد علي صبيح رئيس اتحاد الصناعات الوطنية ان القوانين التي شرعت من الفترة ما بعد ( 2003 ) الي اليوم هي ضد القطاع الخاص وتخدم الاستيراد.
وبين السيد ثابت كاظم ممثل الامانة العامة لمجلس الوزراء بان المجلس يراقب البضائع الداخلة للعراق وفق المعايير الدولية في تقيم المنتج ويفرض الكمارك عليها ، مؤكداً سعي مجلس الوزراء لاستقطاب أصحاب رؤوس الأموال للاستثمار والذي من شانه النهوض بالواقع الصناعي في العراق.
وأكد السيد عامر الجواهري ممثل منتدى بغداد الاقتصادي بأن المنتجات في القطاع العام افضل من الخاص ويجب أن تكون حملة لترويج المنتج الوطني الذي يجب ان يروج لنفسه في السوق عبر وسائل الإعلام.